هذا القلادة المرصعة بماسة صناعية بوزن 0.41 قيراط، مستوحاة من كوكبة الأسد، مصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا، وتتبع محاذاة النجوم الموثقة المرتبطة ببرج الأسد. يتميز تصميم الكوكبة بوجود ماسات دائرية صناعية موضوعة على مسافات معايرة لتعكس النقاط النجمية الرئيسية التي تحدد تكوين برج الأسد.
تُثبّت كل ماسة في إطار ذي شوكات مصمم خصيصًا لضمان ارتفاع موحد، وتباعد متناسق، ومحاذاة دقيقة عبر هيكل القلادة. تربط وصلات ذهبية دقيقة الشكل ماسات مختارة لتعكس المسارات الخطية والمائلة المحددة في خرائط برج الأسد القياسية. أطوال الوصلات وزواياها ثابتة لضمان الدقة الهندسية ومنع تشويه الترتيب النجمي.
يدعم مشبك ذهبي مصقول عيار 18 قيراطًا مجموعة الأبراج ويضمن تعليقًا متوازنًا من السلسلة. صُممت السلسلة للحفاظ على وضعها المركزي مع تقليل الدوران أثناء الارتداء.
تسمح الفتحات الموجودة أسفل كل ماسة بدخول الضوء دون عوائق إلى أوجه القاعدة، مما يحسن الإضاءة العامة ويقلل من الظلال. ويعكس الوزن الإجمالي للقيراط البالغ 0.41 قيراط الوزن الإجمالي لجميع الأحجار المستخدمة في تشكيل المجموعة.
للحصول على معلومات إضافية حول كيفية إبراز قلادات الأبراج الجريئة، مثل قلادة برج الأسد، للحضور والقوة البصرية في المجوهرات الراقية، يُرجى الرجوع إلى دليل نقاء الألماس . كما يُمكنكم الاطلاع على مقارنة بين القطع المصممة على شكل الأبراج من حيث البنية وأداء المواد في قسم "الألماس المُصنّع مخبرياً مقابل الألماس الطبيعي" ، بينما يُمكنكم إيجاد إرشادات حول كيفية تفاعل التصاميم الطويلة والخطية مع النسب العامة في قسم "أفضل شكل ألماس لنوع الإصبع" .