صُممت هذه القلادة المرصعة بماسة مخبرية بوزن 0.51 قيراط، مستوحاة من كوكبة الميزان، لتُحاكي بدقةٍ فائقةٍ اصطفاف النجوم المرتبط ببرج الميزان، وذلك باستخدام إطار عمل دقيق ومُحدد. تتميز القلادة بأحجار ماسية مستديرة مُعايرة، موضوعة وفقًا لنقاط النجوم الموثقة لكوكبة الميزان، حيث تم تثبيت كل حجر في إطار دقيق لضمان ثباته وتناسقه.
تربط وصلات ذهبية دقيقة الأحجار لتشكيل نمط يشبه الكوكبة. تتبع أطوال الوصلات وزواياها والمسافات بينها إرشادات هيكلية دقيقة للحفاظ على تمثيل هندسي دقيق عند ارتداء القلادة. يدعم تصميم الجزء الخلفي المفتوح دخول الضوء دون عوائق إلى كل ماسة، مما يقلل من تغطية المعدن ويحسن الأداء البصري.
صُنعت القلادة من الذهب عيار 18 قيراطًا بسماكة مضبوطة بدقة لتحقيق التوازن بين المتانة وخفة الوزن. صُممت حلقة التعليق المدمجة لتثبيتها على السلسلة، مما يضمن بقاء تصميم الأبراج مواجهًا للأمام أثناء الحركة.
يشمل الوزن الإجمالي البالغ 0.51 قيراط جميع الأحجار المستديرة التي تشكل المجموعة النجمية. جميع الألماس مطابق لمعايير التصنيف المعتمدة للون والصفاء والقطع، وقد تم إنتاجه باستخدام طريقتي الترسيب الكيميائي للبخار (CVD) أو الضغط العالي ودرجة الحرارة العالية (HPHT).
للحصول على فهم أعمق لكيفية تجسيد القلائد المستوحاة من الأبراج، مثل قلادة الميزان، للتوازن والتناسب في تصميم المجوهرات الدقيق، استكشف قسم "كيف تُصنع الألماس المصنّع مخبرياً" . كما يمكنك الاطلاع على منظور أوسع حول كيفية انسجام مجوهرات الأبراج والرموز مع التصميمات المتطورة وتفضيلات المستهلكين في قسم "اتجاهات الألماس المصنّع مخبرياً" ، بينما تجد إرشادات عملية حول تقييم الجودة الشاملة والاتساق في تصميمات الأحجار المتعددة في قسم "كيفية اختيار الألماس المصنّع مخبرياً".