صُممت هذه الأقراط الماسية المخبرية، بوزن 0.61 قيراط، والمستوحاة من كوكبة العذراء، لتجسيد التوزيع النجمي الموثق المرتبط ببرج العذراء. يتميز كل قرط بنمط كوكبة مُرسم، مصنوع من ماسات مخبرية مستديرة مُعايرة، موضوعة على مسافات ثابتة لتتوافق مع نقاط مرجعية سماوية محددة.
تُثبّت كل حجرة بدقة متناهية باستخدام قواعد دقيقة مصممة لضمان تناسق ارتفاعها ومحاذاتها ومسافاتها عبر تصميم الكوكبة. تربط موصلات ذهبية خطية النقاط الفردية، لتشكل تمثيلاً دقيقاً لمسار نجم العذراء استناداً إلى مخططات فلكية موحدة. تُضبط هندسة الموصلات للحفاظ على زوايا موحدة، مما يضمن ظهور نمط الكوكبة بشكل واضح عند ارتدائه.
تتميز هذه الأقراط بإطار خفيف الوزن من الذهب عيار 18 قيراطًا للحفاظ على متانتها مع تقليل الوزن الزائد. يسمح تصميم الجزء الخلفي المفتوح أسفل كل حجر بدخول الضوء مباشرةً إلى قاعدة الحجر، مما يقلل من حجب الضوء المعدني ويعزز الأداء البصري. تحافظ مشابك الدفع الخلفية القياسية على توازن الوزن واتجاه القرط أثناء ارتدائه.
يشمل الوزن الإجمالي البالغ 0.61 قيراط جميع الألماس المدمج في كلا هيكلي الأبراج. تخضع جميع الأحجار لمعايير تصنيف موثقة تغطي جودة القطع والنقاء واللون، ويتم إنتاجها من خلال عمليات نمو مُتحكم بها بتقنية الترسيب الكيميائي للبخار (CVD) أو الضغط العالي ودرجة الحرارة العالية (HPHT).
للحصول على نظرة معمقة حول كيفية عكس التصاميم الدقيقة، مثل مجموعة برج العذراء، للتوازن والبنية والتفاصيل في المجوهرات الراقية، يُرجى الرجوع إلى دليل جودة قطع الألماس . أما السياق الأوسع حول كيفية تقييم الألماس المصنّع مخبرياً من حيث الاتساق والمتانة والدقة التقنية، فيُغطى في قسم "الألماس المصنّع مخبرياً مقابل الألماس الطبيعي" ، بينما يمكن الاطلاع على إرشادات حول كيفية تأثير وضع الأحجار بشكل خطي والتباعد بينها على الترتيب البصري العام في قسم "أفضل شكل ألماس لنوع الإصبع" .