يتميز هذا الخاتم الماسي المصنّع في المختبر، بوزن 0.29 قيراط، بتصميم مفتوح على شكل قلب، مبنيّ حول إطار متشابك على شكل قلب. الخاتم مصنوع من الذهب عيار 18 قيراطًا، ويتكون القلب المركزي من حلقتين متصلتين تلتقيان في الجزء العلوي من الخاتم. يحافظ هذا الإطار على تجويف مفتوح داخل التصميم، مما يقلل من كثافة المعدن ويسمح بإضاءة متحكم بها.
تُرصّع الماسات المستديرة المصنّعة مخبرياً على طول المنحنيات الخارجية للقلب وعناصر الحلقة المجاورة. تُوضع كل ماسة في تجويف دقيق مُصمّم خصيصاً ليُطابق انحناء الشكل. يتبع هذا الترتيب الخطوط الهيكلية للقلب والمسارات المتشابكة، مما يُنتج ترتيباً ماسياً متصلاً حول الشكل الأساسي.
يتميز الجزء السفلي من الخاتم بنعومته وتجانسه لضمان متانة الأساس وثباته أثناء الارتداء. وقد صُممت الانتقالات من نقش القلب إلى ساق الخاتم بشكل يحافظ على محاذاة دقيقة ويوزع الضغط الهيكلي بالتساوي.
يسمح التصميم المفتوح أسفل المناطق المرصعة بالألماس بدخول الضوء بشكل مدروس لدعم السلوك البصري المتسق عبر الأحجار مع منع الوزن المعدني غير الضروري.
جميع الألماس المستخدم في هذا الخاتم مصنّع في المختبر ويتم تقييمه باستخدام معايير موحدة للوضوح والقطع وتصنيف اللون.
يشمل الوزن الإجمالي البالغ 0.29 قيراط جميع الماسات المستديرة الموضوعة على طول محيط القلب والهياكل الحلقية المجاورة.
للحصول على منظور حول كيفية تأثير التصاميم الرمزية، مثل زخارف القلب، في المجوهرات الحديثة المصنعة مخبرياً، استكشف قسم "لماذا يختار الأزواج الألماس المصنّع مخبرياً" . ويُقدّم دليل أشكال الألماس شرحاً أوسع حول كيفية تأثير اختيار الشكل على التوازن البصري وسهولة الارتداء، بينما يُمكنك الاطلاع على إرشادات عملية حول تقييم الجودة الشاملة من حيث النقاء والقطع واللون في قسم "كيفية اختيار الألماس المصنّع مخبرياً" .